حماس والجهاد الإسلامي: المقاومة خيارنا الاستراتيجي / ردنا على عدوان العدو موحد

حذر قادة حركتي المقاومة الفلسطينية “الجهاد الإسلامي” و “حماس” ، في بيان مشترك ، العدو الصهيوني من أي حماقة ضد الأمة الفلسطينية والمقاومة البطولية ، وقالوا إن ردنا على أي عدوان للعدو سيكون حاسما وموحد. .

وبحسب إسنا ، عقد قادة حماس والجهاد الإسلامي اجتماعا هاما في مدينة غزة يوم الاثنين وأصدرا بيانا مشتركا بعد الاجتماع.

وجاء في البيان: المقاومة خيارنا الاستراتيجي الذي لا رجوع عنه ، ونحن نواصل المقاومة بتنسيق ممتاز بين الحركتين بقيادة كتائب القسام وسرايا القدس ونحذر العدو الصهيوني من أي حماقة ضد الأمة ومقاومة البطل الفلسطيني. وسيكون ردنا على أي عدوان عدواني حاسمًا وموحدًا.

وأكد هذا البيان المشترك أن قادة الجهاد وحماس عقدوا اجتماعا على مستوى قادة الحركتين بمشاركة قيادات سياسية وعسكرية وأمنية ، تم خلاله بحث سبل تعزيز مشروع المقاومة ومناقشة الآليات. لتعزيز دعمها الشعبي والوطني

وأكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أنه تمت خلال هذا الاجتماع مناقشة العلاقات الثنائية في كافة المجالات وتم الاتفاق على تعزيز الأنشطة المشتركة وتفعيل اللجان المشتركة بين الحركتين في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية.

وقال البيان: إن قاعة عمليات المقاومة المشتركة إنجاز وطني تشارك فيه كافة الفصائل الفلسطينية وتعمل في إطار واحد وعلى رأسها كتائب القسام وكتائب القدس ، ونعمل جميعاً على تعزيز دورها ومكانتها حتى تحريرها. فلسطين ، ونحاول إعادة اللاجئين.

كما دعت فصائل المقاومة الفلسطينية منظمات الحكم الذاتي في الضفة الغربية إلى الكف عن اضطهاد واعتقال المجاهدين الفلسطينيين والإفراج عن المعتقلين السياسيين في أسرع وقت ممكن وخاصة في سجن أريحا ، ووقف التعاون الأمني ​​مع العدو الصهيوني ، والتخلي عن المشروع الكارثي في ​​أوسلو والقيام بمقاومة شاملة وشاملة بطريقة حقيقية وعملية.

وشكر قادة الجهاد الإسلامي وحماس كل الدول الإسلامية والعربية وشعوب العالم الحرة التي ساندتنا خلال الاجتياح الأخير لغزة ، وأضافوا: نؤكد لهم أن المقاومة الفلسطينية موحدة وقادرة على فرض معادلات جديدة على العدو. • التعامل معها بشكل متكامل.

وفي ختام هذا البيان المشترك أشيد بالدول الإسلامية والعربية وخاصة جمهورية إيران الإسلامية ومصر وقطر والأحزاب العربية والإسلامية لدفاعها عن الوطن الفلسطيني.

نهاية الرسالة

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version