البيان المشترك للولايات المتحدة والعراق بعد لقاء بايدن والكاظمي

وبحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واا) ، فإن البيان المشترك للولايات المتحدة والعراق بشأن تفاصيل الاجتماع بين بايدن والكاظمي ذكر: أن الجانبين ناقشا عددا من القضايا الإقليمية واتفقا على العلاقات بين العراق والولايات المتحدة. تقوم على المصالح المشتركة وتعزيز سيادة العراق وسلامة أراضيه وأمنه واستقراره والالتزام بتعزيز العلاقات الثنائية بينهما.

وجدد الكاظمي وبايدن التأكيد على التزامهما المتبادل بشراكة ثنائية قوية بين العراق والولايات المتحدة بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتصميمهما على مواصلة التنسيق الأمني ​​لضمان عدم عودة داعش.

كما أكد الجانبان على أهمية تشكيل حكومة جديدة في العراق تستجيب لمطالب الشعب وتحترم ديمقراطية العراق واستقلاله.

كما أكد بايدن خلال هذا الاجتماع على أهمية وجود عراق مستقر وموحد وذو سيادة لواشنطن.

كما أكد قادة البلدين على التزامهم بإطار الاتفاق الاستراتيجي العراقي الأمريكي ، الذي ينظم بشكل عام العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية بين البلدين.

كما جدد بايدن دعمه للعراق في محاربة الإرهاب ، قائلا إن عراقا قويا يستطيع الدفاع عن نفسه عنصر ضروري في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وجاء في جزء آخر من البيان المشترك لواشنطن وبغداد: أكد قادة البلدين على أهمية تعزيز المؤسسات الديمقراطية في العراق حتى تتمكن القوات الأمنية في البلاد من تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة. كما شكر بايدن وأشاد بجهود العراق في إعادة تأهيل أسر وأطفال العراق ومحاكمة عناصر داعش العراقيين.

كما اتفق بايدن والكاظمي على التعاون الوثيق في القضايا العسكرية والأمنية والدعم الشامل للعراق في محاربة الإرهاب. هذا عامل حيوي في ضمان الهزيمة النهائية لداعش.

وبحسب هذا البيان ، ناقش مصطفى الكاظمي وبايدن أهمية دور العراق الإقليمي ، لا سيما في مجال تسهيل التواصل وبناء الثقة بين دول المنطقة ، وأشاد الرئيس الأمريكي بالجهود الدبلوماسية التي يقودها مصطفى الكاظمي في هذا الصدد. تعزيز الاستقرار والازدهار وتحسين العلاقات بين دول المنطقة.

كما ناقش قادة العراق والولايات المتحدة الجهود المشتركة لتعزيز التنمية المستدامة للموارد في المنطقة ، ومعالجة آثار تغير المناخ ، بما في ذلك تعطيل الأمن المائي ، وتوسيع التنسيق بين العراق والولايات المتحدة في تطوير الطاقة. الإصلاحات القطاعية والاقتصادية.

وتابع البيان: رحب بايدن بمبادرة الكاظمي لإجراء محادثات بين السعودية وإيران في بغداد وأشاد بالدبلوماسية الإيجابية لرئيس الوزراء العراقي الهادفة إلى خلق منطقة أكثر أمنا واستقرارا.

كما أكد الكاظمي التزامه بالدفع قدما بالمبادرات التي تسعى إلى توحيد جيران العراق وأصدقائه لإيجاد حلول إقليمية للتحديات الإقليمية وتحقيق استقرار دائم.

31131

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version