مناورة الجيش السوري في منطقة الصحراء في ذروة التوتر بين القوات الأمريكية والروسية

أفادت مصادر إخبارية ، اليوم (الجمعة) ، عن قيام جزء من القوات المسلحة السورية بعملية تكتيكية استمرت عدة أيام باستخدام الذخيرة الحية في منطقة البادية السورية.

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ، كان الفريق عبد الكريم محمود إبراهيم رئيس الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة ، وعدد من كبار ضباط الجيش السوري حاضرين في بداية هذه العملية التي تشبه حربًا حقيقية في المناطق الصحراوية والجبلية.

وشاركت وحدات برية وجوية من الجيش السوري في هذا التمرين التكتيكي – العملياتي الذي أجري بمعدات قتالية لعدة أيام.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان أن الفريق إبراهيم عارض عملية تنفيذ هذه الخطة والإجراءات المتخذة وإعداد الوحدات.

وقد اشتملت خطة هذه المناورة على هجوم على تحصينات العدو وحواجزه ، باستخدام وحدات مدفعية وراجمات صواريخ وطائرات مقاتلة ومروحيات ووحدات هندسية.

وفي نهاية هذه المناورة قام الفريق إبراهيم بتقييم مراحل المشروع وأشاد بجهود القادة الميدانيين وكافة القوات المشاركة في هذا المشروع.

وشدد على أهمية الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة السورية للقيام بمهمتها في حماية الوطن وتطهير البلاد من وصمة الإرهاب وتحرير أرضها من الغزاة.

وأكد إبراهيم أن سوريا تتخذ خطوات لتعزيز دورها العربي والإقليمي والدولي ومكانتها في ظل القيادة الحكيمة والشجاعة لبشار الأسد.

ورافق هذا التمرين تصعيد للتوتر بين الطائرات الروسية من جهة والطائرات الأمريكية والفرنسية من جهة أخرى فوق الأجواء السورية.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية تاس عن الأدميرال أوليغ غورينوف ، نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا ، قوله إن طائرة حربية روسية انزعجت من “أنظمة التوجيه” لطائرات مقاتلة من طراز إف -16 تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة خلال دورية روتينية فوق الحدود الجنوبية لسوريا.

وقال غورينوف إن الطائرات المقاتلة إف -16 أثرت على رحلة الطائرة الروسية بأنظمة التوجيه الخاصة بها.

كما أعلن أن طياري التحالف الدولي خرقوا الأجواء السورية عدة مرات خلال الـ24 ساعة الماضية.

نهاية الرسالة

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version