طلب لبنان من الاتحاد الأوروبي رسم خارطة طريق من خلال التعاون والتفاهم والحوار للسماح بالعودة التدريجية للاجئين السوريين إلى بلادهم.
وبحسب إسنا ، نقلاً عن أناتولي ، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان أن لبنان يواجه أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة وغير مسبوقة في التاريخ الحديث ، حيث يعيش قرابة 80٪ من اللبنانيين حالياً تحت خط الفقر.
وجاء في بيان الوزارة: تفاقمت هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية مع وجود اللاجئين السوريين في لبنان ، وجعلت هذه الأزمة أكثر تعقيدا وأعمق.
وتابعت وزارة الخارجية اللبنانية: استمرار ربط عودة اللاجئين السوريين بالحل السياسي في سوريا ، في ظل انسداد الأفق السياسي في ذلك البلد ، يعني أنهم سيبقون في لبنان إلى أجل غير مسمى. من ناحية أخرى ، أدى التطور الدولي السريع إلى تغييرات جذرية في أولويات ومصالح المجتمع الدولي ، بعيدًا عما يحدث في سوريا.
وقالت الوزارة إن لبنان لم يعد بإمكانه الاستمرار في استخدام الوسائل التقليدية لاحتجاز النازحين في أماكن إقامتهم ، وتدعو إلى حل لإعادتهم إلى ديارهم بطريقة كريمة وتدريجية وآمنة.
وأعربت وزارة الخارجية اللبنانية في هذا البيان عن قلقها من عدم حصانة أحد من آثار هذه الأزمة ، حيث تتزايد ظاهرة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا ، رغم تشدد السلطات اللبنانية في منع تنقلهم ، وأوروبا أيضا. سيواجه هذه الأزمة. لهذا السبب ، من الضروري من خلال التعاون والتفاهم والحوار تحقيق خارطة طريق تسمح بالعودة التدريجية للاجئين السوريين إلى بلادهم.
وبحسب التقديرات الرسمية ، يبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان نحو 1.5 مليون شخص ، ويعاني معظمهم من ظروف معيشية صعبة ، خاصة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية منذ أواخر عام 2019.
نهاية الرسالة
.

