وبحسب همشري أونلاين فإن نص هذه الرسالة هو كما يلي:
“إنا لله وإنا إليه راجعون
دموع عيني
أين كانت هذه الجوهرة في هذا البحر؟
ولعل من أعظم خسائر الجيل الحالي موت أوتاد وأركان المعرفة الإلهية التي تهاجر الواحدة تلو الأخرى إلى أرض الأصدقاء ، مما يتركنا في قصر نظر مع الأسف لأننا لم نعتقل هؤلاء الرجال السماويين ووجهناهم إليها. هذا العالم كلي العلم وكل شيء.
انضم روح آية الله فاطمية نيا إلى المملكة العليا
اشتهر حضرة آية الله السيد عبد الله فاطمينية طوال حياته كرمز بارز للعالم الإلهي ، وخالق الأخلاق الإلهية ، وببليوغرافي بارز ومحب لجميع البشر وواعظ للوحدة بين أرواح جميع عباد الله.
لم ير أو سمع منه أي جماعة أو دائرة أو كلام أو كتابة إلا إذا كانت مليئة بالاهوت والمراجع لكتابات العلماء والمفكرين والشعراء وعلماء الدين.
ناسى مشفيك دائما ما يتعاطف مع كل المستمعين والمتفرجين والعملاء ويفضل كل الخدمات العلمية والدعائية لهذا الرجل الالهي ، ويدعوه لاغتنام الفرصة ونصحه بالاستفادة من نعمة أهل البيت في العصمة والنقاء (السلام). عليه الصلاة والسلام).
نحزن على موت هذا اللاهوتي من عالم المعرفة ونجد ملجأ في الاحتمال المرير لحزنه على الرب الرحيم ، الذي بقهره اللامتناهي يشفي ويصلح القلوب المكسورة.
ومن القمة
علي رضا مختربور »

